أبو سعيد بن نشوان الحميري

23

الحور العين

والمؤتشب : الّذي هو غير خالص النّسب . والإشابة . الأخلاط من الناس . قال الذّبيانىّ : وثقت له بالنّصر إذ قيل قد غزت * قبائل من غسّان غير أشائب وتأشّب القوم ، إذا اختلطوا . ويقال : أشبه يأشبه أشبا ، إذا لامه وعابه . قال أبو ذؤيب : ويأشبنى فيها الذين يلونها * ولو علموا لم يأشبونى بطائل « 1 » بطائل ، أي بفضل . أي لو علموا أنها لا تولينى إلّا شيئا يسيرا ، كالنظرة والكلمة ، لم يأشبونى بطائل ، أي بأمر طائل . * قوله : « من وفر ونشب » . النّشب : المال . قال الشاعر : أمرتك الخير فافعل ما أمرت به * فقد تركتك ذا مال وذا نشب * قوله : « حكم بالعدل مقسط ، ولدوحة الشّرف متوسّط ؛ بين والد نشب ، ومغرس كرم نامى العشب ، وطرف من الأخوّة والأولاد منجب ، وشرف عالي العماد مرجب ، فهو كعبة للثناء ، سامية البناء ؛ تضيق بقاصدها الفجاج ، ويفي بحمدها الحجّاج ، ما صفرت يد القابض ، ولا رمى الظنّ بنكس حابض » . المقسط : العادل . والقاسط : الجائر ؛ يقال : أقسط ، إذا عدل ، وقسط ، إذا جار ؛ ومنه قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . وقوله تعالى : أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً . قال ابن وكيع :

--> ( 1 ) في الصحاح : « بباطل » .